اعرف أين شركتك فعلاً
قبل القرار التالي
بصير يفحص 11 محوراً تشغيلياً واستراتيجياً عبر منهجية تكشف الفجوة بين ما تظنه عن شركتك وما تثبته أرقامك — ثم يحوّل النتيجة إلى خارطة طريق محدّدة قابلة للتنفيذ في 90 يوماً.
من التشخيص إلى القياس — 5 خطوات لا تنفصل
معظم الأدوات تتوقّف عند التشخيص. بصير يكمل الدورة: من اكتشاف الخلل، إلى خارطة التنفيذ، إلى قياس ما تغيّر فعلاً بعد 30 و60 و90 يوماً.
تشخيص
فحص 11 محوراً عبر أسئلة لا يستطيع المؤسس تجاوزها بحدسه.
خطة
تحويل المشاكل المكتشفة إلى خطوات محدّدة بأصحاب ومواعيد.
تنفيذ
الالتزام بحركة واحدة كبيرة (Big Bet) بدل تشتيت الجهد.
متابعة
إعادة قياس دورية تكشف ما تحسّن وما تراجع بأرقام واضحة.
قياس
مقارنة كل تشخيص بسوابقه — تحوّل الانطباع إلى دليل.
منهجية تكشف ما لا تراه بنفسك
يقيس ما يرفض المؤسس قياسه
بصير لا يكتفي بسؤالك «كيف حال شركتك؟» — يقارن إجابتك بأدلتك التفصيلية، ويُظهر الفجوة الحقيقية بين الادعاء والواقع.
تحليل بأرقام، لا توصيات عامة
كل ملاحظة في التقرير مدعومة بسؤال محدّد أجبت عليه. لا توصية معلّقة في الهواء، ولا نصيحة لا تنطبق على وضعك.
الأولوية الكبرى — حركة واحدة، أثر مضاعف
بدل قائمة طويلة من «حسّن كل شيء»، يقترح بصير حركة استراتيجية واحدة للستة أشهر القادمة، مع مؤشّر نجاح قابل للقياس.
خصوصية ثنائية الطبقة
بياناتك التفصيلية محمية في طبقة منفصلة لا تُمسّ. التحليل المجمّع يفيد منظومة بصير دون كشف هويتك أو رقمك.
شكل ما ستحصل عليه بعد التشخيص
تقرير من 15-20 صفحة، يُولَّد بعد آخر إجابة مباشرة، ويُحفظ في لوحتك للمقارنة الدورية. ما تراه هنا قطعة منه — التقرير الكامل يحتوي على المحاور الـ ١١ بكامل العمق.
جاهزية مشروطة. السيولة وطاقة المؤسس يحتملان أولوية متوسطة الحجم. التزام كامل بـ 6 أشهر يحتاج تقوية الصف الثاني أولاً.
بُني بصير لمؤسس واحد — أنت
المؤسسون لا يفشلون لأنهم لا يعرفون. يفشلون لأنهم يعرفون أشياء غير صحيحة عن شركاتهم بثقة عالية. بصير صُمّم تحديداً لكشف هذه المنطقة العمياء — الفجوة بين ما تعتقده عن وضعك، وما تثبته إجاباتك التفصيلية حين تُسأل بشكل مختلف عن نفس الموضوع.
التقرير ليس قائمة نصائح عامة، ولا تقريراً يكرّر ما تعرفه أصلاً. هو مرآة دقيقة لشركتك، مدعومة بأرقام أنت قدّمتها، وموجّهة نحو الحركة الواحدة التي إذا نُفّذت — يتغيّر باقي الصورة.
مالية، قيادة، تشغيل، تسويق، مبيعات، قيمة وسوق، استراتيجية، مخاطر، مؤسس، تنفيذ، ابتكار.
كل مؤشّر يُختبر من زوايا متعدّدة لمنع التضليل الذاتي، حتى لو غير مقصود.
كل تقرير ينتهي بخطوات محدّدة، لا بأسئلة جديدة. الهدف: تحريك المؤشّر، لا تعميق التحليل.
منهجية من ميدان ريادة الأعمال — لا من الكتب
بصير ليس أداة استشارية تقليدية. صُمّم على يد فريق عمل قضى سنوات في مرافقة مؤسسي شركات صغيرة ومتوسطة في السوق السعودي، ورأى المشاكل ذاتها تتكرّر بصيغ مختلفة. المنهجية تجمع بين:
- التشخيص العلمي — أطر دولية مُكيَّفة محلياً، تقيس ما يُهمل عادةً.
- السياق السعودي — لغة، قطاعات، تنظيمات، وأنماط سوق محلية.
- عقلية المؤسس — أسئلة تكسر التحيّز الذاتي بدل أن تجامله.
تفاصيل المنهجية — الأنماط، الأوزان، خوارزميات التناقض — هي جوهر المنتج المحمي. نشاركك النتيجة، لا الوصفة.
ثلاث ضمانات صريحة
بصير يفصل بياناتك التعريفية عن تحليلاتك في طبقتين منفصلتين. ما يلي ليس وعداً تسويقياً، بل التزام في طريقة تصميم النظام.
لا تُباع بياناتك
بياناتك التعريفية وبيانات شركتك لا تُباع، لا تُؤجَّر، ولا تُمرَّر لأي طرف تجاري. لا اليوم، ولا في أي خطة مستقبلية.
لا تُشارَك مع أي جهة
لا حكومية، لا تنظيمية، لا شركاء تسويق. التحليل المجمَّع المجهَّل قد يُستخدم لتطوير المنهجية، لكن دون كشف هويتك أو هوية شركتك.
تُحذَف عند طلبك
تستطيع طلب حذف بياناتك الكاملة في أي وقت من لوحة حسابك. الحذف نهائي وغير قابل للتراجع، ويتم خلال 30 يوماً.
ما يسأله المؤسسون قبل البدء
كم يستغرق التشخيص الأول؟
أقل من 10 دقائق. تستطيع إيقافه واستئنافه. لا يُفتح التقرير قبل اكتمال الحدّ الأدنى من البيانات لضمان جودة النتيجة.
ماذا لو لم يعجبني التقرير أو وجدته غير دقيق؟
رأيك في دقة التقرير جزء من المنهجية. في نهاية كل تشخيص تجد خانة لتقييم دقة كل استنتاج وإضافة ملاحظتك، وهذه الملاحظات تضبط أوزان المؤشرات في تشخيصاتك القادمة. وتستطيع إعادة التشخيص في أي وقت ومقارنة النسختين في لوحتك. هدفنا أن يقترب بصير من واقع شركتك أكثر مع كل مرة.
هل يصلح لشركة في قطاعي تحديداً؟
بصير يخدم القطاعات الخدمية والإنتاجية والتجارية والتقنية واللوجستية. الأسئلة تتكيّف مع قطاعك ومرحلة شركتك تلقائياً — لا تجد نفسك تجيب عن مؤشّرات لا تخصّك.
هل أحتاج شركة قائمة لاستخدامه؟
لا. بصير يخدم المؤسسين في مرحلة الفكرة والمرحلة المبكرة والشركات الناضجة. الأسئلة تتكيّف مع مرحلة شركتك تلقائياً.
من يرى بياناتي فعلاً؟
لا أحد خارج بصير. بياناتك التعريفية معزولة في طبقة منفصلة عن طبقة التحليل، ولا تظهر في أي مقارنة قطاعية أو تدريب نموذج. عند الباقة الاستشارية، يرى المستشار المخصّص ملفك فقط بإذنك المباشر.
ماذا لو لم أنفّذ التوصيات؟
القرار لك دائماً. لكن قيمة بصير في التنفيذ لا في التقرير وحده، ولهذا يقترح أولوية كبرى واحدة قابلة للتنفيذ بدل قائمة طويلة، حتى يكون التحرّك أسهل. ومتى احتجت، تذكّرك اللوحة والمتابعة الدورية بما اخترت إنجازه.
هل بصير بديل عن المستشار؟
بصير أداة تشخيص علمية، وليس بديلاً عن العقل البشري. وعي المستشار البشري يبقى أساسياً في القرارات الحرجة، وبصير يجهّز له الصورة بأرقام دقيقة قبل الجلسة.
شركتك تستحق تشخيصاً قبل أن يفرضه السوق
أقل من 10 دقائق الآن، تساوي شهوراً من المحاولة والخطأ. ابدأ تشخيصك واحصل على تقريرك مباشرة.